Reviews

ألم تسامح الكلب مقابل الإنسان

وإذا ضرب الإنسان كلبا، يدهمه ويعضه" أما الإحسان في مقابل الإحسان فهو من فعل الحمير"أي إذا أحسن شخص لآخر ورد عليه بالإحسان فإنه لم يأت بشيء جديد فالحمار أيضا - إذا حكّ بأسنانه كتف حمار آخر مدونة رشيد انه فعلا لمن المؤسف أن يذاع مثل ذلك الكلام المشين عن سيد المرسلين، و الذي هو أسوة حسنه للجميع. لقد تناست من تجرأت بذلك الكلام، تسامح الاسلام و تسامح الحبيب صلى الله عليه و آله و سلم. موسوعة الامام المهدي (تاريخ مابعدالظهور),, [الأرشيف وينطلق الحكم بعدم استطاعة مثل هذا الإنسان القيام بهذه المهمة ، من حقيقة عدم لياقته لذلك ، وقصوره عنه قصوراً تاماً ، بعد كونه فاقداً لكل النتائج التي عرفناها للغيبة الكبرى . التصوف عند الإسلام وغير المسلمين أو طريقة الإشراف

عالم الكتب: صورة العربي واليهودي في روايات الجانبين. كيف تبدو صورة اليهودي في الأدب العربي وبالمثل كيف هي صورة العربي في الأدب الإسرائيلي المكتوب 

معنى قوله تعالى: {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ} يحتمل أنه أراد بقوله: وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي ولَا بِكُمْ من جهة تفاصيل أمر الآخرة، وإن كان يعلم أنه من عند الله، لكن التفاصيل وما قد يقع قبل ذلك قبل الآداب المعنوية للصلاة { ألم يأن للذين آمنوا أن يخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } فلعلّ المراد منه هو الإيمان الصوري أي الإيمان بما جاء به النبي صلى الله عليه وآله ، وإلا فالإيمان الحقيقي يلازم مرتبة من الخشوع تسامح الإسلام مع غير المسلمين

Dogs are generally thought to have a higher tolerance for pain than humans, The closest thing to speaking for a dog is whining and whimpering, and a dog 

كتاب: ملحمة الرحيل والعوْد – ثلاثية المشى على الصراط الفصل‏ ‏الأول. سوق‏ ‏السلاح ‏الأمور‏ ‏تسير‏ ‏كيفما‏ ‏اتفق‏، ‏وهو‏ ‏ما‏‏زال‏ ‏يصاعد‏ ‏ولا‏ ‏يتعجب‏ ‏كيف‏ ‏يرق‏ ‏السحاب‏ ‏حتى ‏يكاد‏ ‏يذوب‏ ‏فيثبت‏ ‏أنه‏ ‏بخار‏ ‏هش‏ ‏غير‏ ‏مابدا‏ ‏له كتاب : التبيان في تفسير غريب القرآن - سكينة من ربكم قيل لها وجه مثل وجه الأنسان ثم هي بعد ريح هفافة وقيل لها رأس مثل رأس الهر وجناحان وهي من أمر الله جل وعز - زه - وقيل طست من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء حكاه ابن جرير عن السدي وهي

وإذا ضرب الإنسان كلبا، يدهمه ويعضه" أما الإحسان في مقابل الإحسان فهو من فعل الحمير"أي إذا أحسن شخص لآخر ورد عليه بالإحسان فإنه لم يأت بشيء جديد فالحمار أيضا - إذا حكّ بأسنانه كتف حمار آخر

الآداب المعنوية للصلاة { ألم يأن للذين آمنوا أن يخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق } فلعلّ المراد منه هو الإيمان الصوري أي الإيمان بما جاء به النبي صلى الله عليه وآله ، وإلا فالإيمان الحقيقي يلازم مرتبة من الخشوع تسامح الإسلام مع غير المسلمين فهذا أحد المستشرقين وهو برناد لويس يقول عن تسامح المسلمين: "وفي نظرة المسلمين إلى المسيحية تسامح وتساهل أكثر بكثير مما في نظرة أوربا المسيحية المعاصرة التي تنظر إلى الإسلام على أنه باطل وشر.